
كشفت الهيئة العامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية، اليوم السبت، إجراءاتها في رصد حركة الأموال من الخزينة إلى الجهات المنفقة، مؤكدة أن كل دينار يدخل الخزينة ويخرج منها يخضع للمراقبة
وقالت رئيسة الهيئة العامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية سوزان عبد الله، بحسب الوكالة الرسمية، إن "الهيئة مستقلة وهي الانذار المبكر لمكافحة الفساد لان مهام الهيئة مراقبة التخصيص والإشراف على التمويل من وزارة المالية الى الوزارات والمحافظات ومن ثم مراقبة الاستخدام الامثل للتمويل وبالتالي كافة الايرادات والواردات التي تأتي للعراق بصورة اتحادية من اي مؤسسة إنفاق الهيئة هي التي تتحقق من المصادر الايرادات".
واشارت إلى، أن "كل دينار يدخل الى الخزينة العراقية ويخرج منها تحت مشاهدة ومراقبة الهيئة"، مبينة ان" هناك الكثير من ملفات الفساد تم رصدها وتحويلها الى هيئة النزاهة والقضاء وديوان الرقابة المالية".
وأكدت عبد الله "لا يوجد اي تقاطع بالعمل مع ديوان الرقابة المالية وانما هناك تكامل مؤسسي بين ديوان الرقابة المالية وبين هيئة النزاهة وهم لديهم المساحة للعمل ولدينا المساحة الكافية"، لافتة الى ان "الهيئة مراقبة تخصيص الواردات الاتحادية الجهة الوحيدة في العراق الذي تشرف على الأموال قبل الصرف ومتابعتها ما بعد صرفها ".


