
أبدى المدرب العراقي عدنان حمد استعداده للعودة إلى قيادة المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم، مؤكداً أن اسمه يتردد باستمرار عقب كل إخفاق يمر به "أسود الرافدين"، وأنه يتشرف بتولي المهمة في حال طُرحت عليه بصورة رسمية.
وقال حمد، في تصريحات أعقبت خروج المنتخب العراقي من منافسات خليجي 27، إن اسمه "دائماً يتردد لتدريب المنتخب العراقي مع كل إخفاق"، مضيفاً أنه يتشرف بخدمة وتدريب منتخب بلاده، في إشارة إلى استعداده لخوض تجربة جديدة مع المنتخب الوطني.
وبحسب تقارير، فإن اسم عدنان حمد مطروح بقوة ضمن الخيارات التدريبية للمرحلة المقبلة، فيما أشارت التقارير إلى أن المدرب طلب الحصول على صلاحيات واسعة في حال توليه المهمة، إلى جانب طرح اسم المدرب عماد محمد ضمن الخيارات المطروحة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه مستقبل الجهاز الفني للمنتخب العراقي نقاشاً واسعاً، بعد مغادرة منافسات خليجي 27 من دور المجموعات، حيث أنهى العراق مشواره برصيد أربع نقاط، بعد التعادل مع عُمان بهدف لمثله، والفوز على الكويت 3-2، قبل الخسارة أمام السعودية بهدفين دون رد.
وكان حمد قد انتقد أداء المنتخب العراقي في البطولة، وحمّل المدرب الأسترالي غراهام أرنولد مسؤولية جانب من الإخفاق، ولا سيما فيما يتعلق باختيار التشكيلة أمام السعودية، معتبراً أن المنتخب وضع نفسه في موقف صعب خلال مشواره في البطولة.
ويمتلك عدنان حمد تجارب سابقة مع الكرة العراقية على مستويات متعددة، إذ سبق له العمل مع المنتخبات العراقية بمختلف فئاتها، كما تولى قيادة المنتخب الأول في مراحل سابقة، إلى جانب خوضه تجارب تدريبية عربية.
وتعيد تصريحات حمد اسمه إلى واجهة النقاش بشأن الخيارات التدريبية المطروحة للمرحلة المقبلة، في ظل ترقب ما سيصدر عن الاتحاد العراقي لكرة القدم بشأن مستقبل الجهاز الفني، وما إذا كان سيواصل العمل مع أرنولد أو يتجه إلى خيار تدريبي آخر قبل الاستحقاقات المقبلة.


