
تراجعت أسعار النفط، صباح الاثنين، مع ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط، بالتزامن مع إعلان دول مجموعة السبع إطلاق جزء من مخزوناتها النفطية، ما عزز الإمدادات في الأسواق رغم استمرار المخاوف بشأن أضرار البنية التحتية النفطية في الخليج.
وأفادت وكالة رويترز بأن العقود الآجلة لخام برنت تراجعت 35 سنتاً، بما يعادل 0.34%، إلى 101.90 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 62 سنتاً، أو 0.68%، إلى 90.49 دولاراً للبرميل.
وتأتي التراجعات بعد موافقة مجموعة السبع على الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من الاحتياطيات الطارئة، في خطوة تهدف إلى زيادة المعروض في الأسواق.
وبحسب بيانات الشحن، ارتفعت صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط فوق مستويات ما قبل الحرب في أربعة من أصل سبعة أيام خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول، رغم الهجمات التي استهدفت ناقلات تمر عبر مضيق هرمز.
في المقابل، لا تزال مخاطر الإمدادات قائمة، مع استمرار الهجمات على منشآت النفط في المنطقة، فيما خفضت شركة أرامكو السعودية بشكل مفاجئ أسعار خامها لشهر نوفمبر/تشرين الثاني في آسيا إلى أدنى مستوى لها في ست سنوات.
وكان قرار مجموعة السبع باستخدام الاحتياطيات الاستراتيجية أزال جزءاً من المخاوف الفورية بشأن نقص المعروض، بالتزامن مع مؤشرات على عودة الصادرات السعودية إلى مستويات ما قبل الحرب، رغم ارتفاع تكاليف النقل واتباع مسارات أقل كفاءة.


