
تصاعدت حدة السجال السياسي بين بغداد وأربيل على خلفية قرار الحكومة الاتحادية إيقاف تمويل رواتب موظفي إقليم كردستان، إذ ردت النائب عالية نصيف على تصريحات القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، مؤكدة أن "الشعب الكردي يُعاقَب من حكومته، لا من بغداد".
وقالت نصيف، في تصريح نشرته على حسابها الرسمي، وتابعته المطلع: "الحكومة الاتحادية لا تعاقب الشعب في الإقليم، لأن الشعب أصلاً مُعاقَب من حكومة الإقليم التي لم تلتزم بتسديد التزاماتها لبغداد نهائياً، وأحرجت الحكومة الاتحادية وجعلتها تقترض من الأمانات الضريبية."
وتساءلت نصيف: "أين تذهب عائدات نفط الإقليم وعائدات المنافذ الحدودية؟ أين ثمن النفط الذي يذهب إلى تركيا يومياً بمئات الشاحنات؟"، معتبرة أن: "الشعب الكردي صار على دراية بمن هو المتسبب بمعاناته، ومن الذي يعرقل توطين الرواتب"، في إشارة إلى حكومة الإقليم، ووجهت نسخاً من كلامها إلى: "الهوش زيباري"، مشيرة إلى القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري.
وفيما يلي صورة تدوينة نصيف:
وجاء ذلك بعد ساعات من تصريحات هوشيار زيباري، الذي اتهم حكومة السوداني و"الإطار التنسيقي" باتخاذ قرار "تجويعي" ضد الإقليم، قائلاً عبر منصة "إكس": "قرار حكومة السوداني بايقاف تمويل رواتب موظفي اقليم كردستان وفي توقيت سيء جداً، هو معاقبة جماعية لمواطني الإقليم عبر التشبث بحجج مالية وإدارية."
وأضاف زيباري: "هذا القرار لن يمر مرور الكرام وبدون عواقب، فنحن لا نعيش في مدينة فاضلة، وتاريخنا السياسي يؤشر بأن المعتدي سيُعاقب".
وفيما يلي صورة تدوينة زيباري:


