
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، اليوم، أن النظام السياسي في العراق قائم على الديمقراطية ويرتكز على مبدأ التداول السلمي للسلطة ومشاركة جميع المكونات، مشيراً إلى أن البلاد نجحت في تجاوز المحن الكبرى.
وقال الفياض، خلال الندوة الحوارية الموسومة (نينوى.. حاضرٌ يصنع المستقبل)، إن الموصل تحمل إرثاً عظيماً وتتمتع بموقع جغرافي مهم، معرباً عن أمله في أن تستعيد محافظة نينوى، خلال السنوات الخمس المقبلة، دورها المحوري في رسم ملامح العراق، لافتاً إلى أن المدينة تتعافى بسرعة من آثار تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف أن منطق الحروب أثبت فشله في غزة ولبنان وإيران، مؤكداً أن الحكومة تعمل على إنجاز ملف سنجار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وإخراج القضاء من دائرة الصراع واستكمال متطلبات تحقيق الاستقرار.
وأوضح الفياض أن آليات إغلاق مخيمات النزوح أصبحت مكتملة، إلا أن بعض الجهات تعرقل تنفيذها بسبب مصالحها، مبيناً أن الاستقرار في سنجار أسهم في تسريع عودة النازحين إلى القضاء.
وأشار إلى أن محافظة نينوى قد تكون اليوم أكثر أمناً من بغداد والبصرة، مؤكداً أن الإيزيديين تعرضوا لمأساة كبيرة، وأن ملف المختطفين الإيزيديين معقد ويحظى بمتابعة حكومية مستمرة.

