
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي ، اليوم، أن السيادة العراقية تمثل قراراً وطنياً خالصاً، مشدداً على أن تحقيقها يكتمل بخروج جميع القوات الأجنبية المسلحة من البلاد.
وقال حمودي ، في كلمة بمناسبة اليوم الوطني العراقي، إن " العراق يمضي نحو مرحلة جديدة عنوانها السيادة الوطنية الكاملة"، مبيناً أن "خروج القوات الأمريكية جاء بقرار عراقي".
وأضاف أن الحكومة تعمل على استكمال هذا المسار من خلال إنهاء الوجود العسكري الأجنبي، بما فيه القوات التركية وقوات حلف الناتو ، مؤكداً أهمية تعزيز انتشار القوات العراقية على الحدود وحماية الأجواء العراقية من أي تجاوز، إلى جانب بناء القدرات الدفاعية الوطنية.
وأشار حمودي إلى أن "سيادة العراق لا تتجزأ ولا تتحقق إلا بامتلاك الدولة قرارها الأمني والعسكري الكامل"، لافتاً إلى أن حصر السلاح بيد الدولة وفق السياقات الدستورية يمثل جزءاً أساسياً من مشروع السيادة.
وأوضح أن فصائل المقاومة ستكون ضمن مؤسسات الدولة وأطرها القانونية، بما يحفظ للدولة حقها في حماية البلاد ومواجهة أي اعتداء أو تجاوز على سيادتها.
وأكد حمودي أن العراق لا يريد علاقات تقوم على الهيمنة أو التبعية، وإنما علاقات متوازنة تحفظ مصالحه العليا وقراره الوطني، داعياً القوى السياسية والمجتمعية إلى دعم هذا المسار باعتباره مشروعاً وطنياً جامعاً.


